ابن الهائم

234

التبيان في تفسير غريب القرآن

30 - وَذَا النُّونِ [ 87 ] : يونس - عليه السلام - لابتلاع النّون إياه في البحر . والنون : السّمكة ، وجمعها : نينان . 31 - نَقْدِرَ عَلَيْهِ [ 87 ] : نضيّق ، من قوله : يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ * « 1 » . 32 - فَلا كُفْرانَ [ 94 ] الكفران : جحد النّعمة . 33 - وَحَرامٌ [ 95 ] قرئت وحرم « 2 » هما لغتان : الأولى لقريش « 3 » ، والثانية لهذيل « 4 » . والمعنى واحد . 34 - حَدَبٍ [ 96 ] : نشز ونشز من الأرض ، أي ارتفاع منها . 35 - يَنْسِلُونَ [ 96 ] : أي من كل جانب يخرجون ، بلغة جرهم « 5 » : يسرعون ، من النّسلان [ 51 / ب ] ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذّئب إذا أسرع ، يقال : مرّ الذّئب ينسل ويعسل . 36 - شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا [ 97 ] : أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه . 37 - حَصَبُ جَهَنَّمَ [ 98 ] : يعني الحطب بلغة قريش ، [ و ] كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به . ويقال : حصب جهنّم : حطبها بالحبشية « 6 » وقوله : « بالحبشية » إن كان أراد أنّ هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد ، فهو وجه واه « 7 » ، أو أراد أنّها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها « 8 » بها فصارت عربية حينئذ ،

--> ( 1 ) سورة الرعد الآية 26 ، وسورة الإسراء الآية 30 ، وسورة الروم الآية 37 ، وسورة سبأ الآية 36 ، وسورة الزمر الآية 52 . ( 2 ) قرأ بكسر الحاء وسكون الراء أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي والأعمش ، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بفتح الحاء والراء بعدهما ألف ( الإتحاف 2 / 267 ) . ( 3 ) غريب ابن عباس 57 . ( 4 ) المرجع السابق . ( 5 ) غريب ابن عباس 57 ، والإتقان 2 / 96 . ( 6 ) اللسان ( حصب ) ، وفي معاني القرآن للفراء 2 / 212 أنها لغة أهل اليمن . وفي غريب القرآن لابن عباس 57 أنها لغة قريش وهو بالصيغة الطائية ( حطب ) في العبرية والحبشية ( انظر : لغة تميم 111 ) . ( 7 ) « واه » : ليس في النزهة 77 . ( 8 ) « فتكلمت بها » : ليس في النزهة 77 .